ربما لم يكن هذا هو العرض العسكري الذي كان يتوقعه الرئيس الروماني ترايان باسيسكو في أحد الأعياد الوطنية في البلاد، حيث نظم أكثر من خمسة آلاف ضابط متقاعد مسيرة أمس، في العاصمة بوخارست احتجاجاً على خفض رواتب التقاعد، الذي يأتي ضمن جهود الحكومة لتوفير الأموال. وهتف الضباط «يسقط القرصان»، في إشارة إلى أن الرئيس باسيسكو عمل بحاراً في السابق، كما هتفوا «تسقط إيلينا»، في إشارة إلى وزيرة السياحة إلينا أودريا، الصديقة المقربة من الرئيس. وتجمع مئات الأشخاص في وقت سابق بمدينة ياسي الواقعة شرقي رومانيا، بالقرب من الحدود مع مولدافيا، وهم يرفعون صيحات الاستهجان ضد باسيسكو وأودريا ووزير الخارجية تيودور باكونشي.
