اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أمس، أن الأزمة اللبنانية نجمت عن جمود المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين والملف النووي الإيراني. وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي في الإليزيه إن «الأزمة تخدم المتطرفين، لأن ذلك يتيح تحويل الأنظار عن ملفات مثل النووي الإيراني. نرفض أي محاولة لجعل لبنان أداة لخدمة مصالح الذين لهم مصالح خارجية». واعتبر أيضاً أن لبنان كان «ضحية جانبية للجمود بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مضيفاً «كل شيء مصدره هذا الجمود الذي لا يمكن قبوله». وتابع: «للبنانيين الحق في استقلال بلدهم، إنه هدف سنكرس له الكثير من الإمكانات والكثير من القوى والكثير من الالتزام». وأضاف: «يعود للبنانيين اختيار حكومتهم وفرنسا ستدعم المؤسسات المشروعة في لبنان». وعن مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، انتقد ساركوزي واشنطن بشكل مبطن، موضحاً أن «البدء بمناقشة الاستيطان كان خطأ». وأضاف: «لقد كان خطأ لسبب بسيط، هناك مستوطنات تطرح مشكلة لأنها ستكون ضمن أراض لن تظل إسرائيلية وأخرى لا تطرح مشكلة لأنها ستكون ضمن القسم من الأراضي الذي سيبقى إسرائيلياً». وفي الموضوع التونسي، أقر بأن فرنسا «لم تقدر حجم يأس الشعب التونسي».
كارلا تتفوق على ساركوزي
أعرب ثلثا الفرنسيين (66 ٪) عن تأييدهم لدور السيدة الفرنسية الأولى كارلا بروني ساركوزي، في حين اعتبر 68 ٪ منهم أنها تمثل فرنسا بصورة جيدة في الخارج و56 ٪ أن لديها تأثيراً إيجابياً على زوجها الرئيس نيكولا ساركوزي. إلى ذلك فوجئ الفرنسيون بإعلان ساركوزي عبر صفحته على موقع «فيس بوك» أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثانية العام 2012، ليتبين لاحقاً أن صفحته تعرضت للقرصنة. وظهرت رسالة على صفحته جاء فيها:«أيها المواطنون الأعزاء، بسبب الظروف الاستثنائية التي تمرّ فيها بلادنا، قررت بكامل وعيي وإدراكي ألا أترشح مجدداً بعد انتهاء ولايتي في 2012». وأعرب 123 شخصاً عن إعجابهم في الرسالة على الموقع.