ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأميركية في تقرير نشرته أمس أن «التعصب الديني والعنصرية يسودان في المجتمع الإسرائيلي، وباتا يظهران على شكل تهديدات وتحولا حتى إلى قرارات حكومية». وأفادت الصحيفة أن «موجة من التعصب تجاه الأشخاص من ديانات وأعراق وميول مختلفة تجتاح إسرائيل»، مقدمة أمثلة على ذلك من حيث تحريم حاخامات على اليهود بيع منازلهم للعرب ومطالبة زوجات الحاخامات الفتيات اليهوديات بالامتناع عن مواعدة الشبان العرب وملاحقة الحكومة للناشطين اليساريين ومحاولة سنّ قانون يحصر الجنسية الإسرائيلية بالذين يعلنون ولاءهم لدولة يهودية. كما أظهر استطلاع للرأي أن حوالي نصف سكان إسرائيل اليهود لا يريدون الإقامة بجوار عربي. ولكن لائحة الأشخاص الذين يشملهم التمييز لا تنحصر بالعرب بل تشمل المهاجرين، وبخاصة الأفارقة والمضطربين عقلياً. وساهم في الظاهرة الدعم الذي حصلت عليه الأحزاب الدينية والقومية في إسرائيل، وفي مقدمتها حزب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان «إسرائيل بيتنا» وحزب «شاس».