أعلن الناطق باسم حكومة رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته، لوران غباغبو، أن القوات الموالية له ستقوم بتفتيش الآليات التابعة لعملية الأمم المتحدة في ساحل العاج التي قال إنها «ستتصرف كجيش احتلال».

وصرح أهوا دون ميلو الليلة قبل الماضية: «سنفتش بانتظام كل الآليات التي تحمل شعار الأمم المتحدة». وأضاف: «نعتبر بعثة الأمم المتحدة شريكة للقوى المتمردة»، ملمحا بذلك إلى المتمردين السابقين في حركة «القوات الجديدة» التي تدعم الحسن وتارا الذي يعتبره المجتمع الدولي الرئيس المنتخب منذ نوفمبر الماضي.

وتابع: «عبرنا عن رغبتنا في رحيل قوة الأمم المتحدة. لكنهم لم يرحلوا وواصلوا هذا التعاون. انهم يتصرفون كقوة احتلال».

وأكد أن الإجراء «يهدف إلى التأكد من أن الآليات لا تستخدم كمخابئ لأسلحة القوات الجديدة».

وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة حمدون توري إن «تسليم أسلحة إلى أي طرف أمر غير وارد. لم نفعل ذلك في الماضي ولا نفعل ذلك اليوم ولن نفعل ذلك غدا».

وأضاف: «لسنا في موقع مواجهة»، موضحا انه «لم يتلق تفاصيل عن عمليات التفتيش. لكني آمل ألا يصلوا إلى هذا الحد».

وفي نيويورك، صرح الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي انه «لا يعرف ما إذا كانت عمليات التفتيش بدأت»، لافتا إلى أن الإجراء «انتهاك خطير للاتفاق حول وضع قوات حفظ السلام وقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمهمتها».

وأردف أن «الأمم المتحدة تدين الاستخدام المستمر لإذاعة وتلفزيون الدولة لبث أنباء خاطئة عن الأمم المتحدة ومهمتها وكذلك مواصلة عرقلة مهمات حفظ السلام».