أفاد استطلاع للرأي نشر أمس أن الائتلاف اليميني بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيبقى في السلطة في حال إجراء انتخابات مبكرة، في وقت ستقرر السلطات الإسرائيلية بنهاية فبراير المقبل ما إذا كانت ستوجه الاتهام إلى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان بتهم الفساد.

وذكر الاستطلاع الذي اجري بعد استقالة ثلاثة من وزراء حزب العمل من الحكومة ان تحالف الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة والدينية سيحتفظ بـ ‬46 مقعدا يشغلها في الكنيست حاليا، من أصل ‬120 مقعداً. وأشارت نتائج المسح أيضا إلى استياء الرأي العام من القادة الإسرائيليين الرئيسيين.

وقال ‬54٪ من الذين شاركوا في الاستطلاع انهم غير راضين عن أداء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقالت نسبة مماثلة إنها غير راضية أيضا عن أداء وزير الخارجية افيغدور ليبرمان و‬61٪ غير راضين عن أداء وزير الدفاع ايهود باراك. وفي حالة إجراء انتخابات مبكرة يتوقع أن يحصل حزب الليكود على ‬32 مقعدا مقابل ‬27 في الكنيست الحالي ويحتفظ حزب إسرائيل بيتنا بمقاعده الخمسة عشر وتحتفظ الأحزاب الدينية في الائتلاف بعشرين مقعدا.

وأشار الاستطلاع إلى أن حزب كاديما الوسطي بقيادة تسيبي ليفني سيحصل على مقعدين إضافيين ليصبح عدد مقاعده ‬30 مقعدا أما حزب العمل فسينخفض عدد مقاعده من ‬13 إلى خمسة مقاعد.

واجري الاستطلاع بعد انشقاق وزير الدفاع ايهود باراك عن «العمل» الذي كان يتزعمه وإعلانه عن تشكيل حزب «الاستقلال» تحت قيادته. ووفقا للاستطلاع فان الحزب الذي يمثله حاليا خمسة منشقين عن حزب العمل لن يحصل على أصوات كافية لتمثله في الكنيست في الدورة المقبلة.