اصطف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى جانب قوى «‬8 آذار»، بإعلانه الوقوف مع «سوريا والمقاومة»، في مداولات تشكيل الحكومة اللبنانية، ما يعقّد موقف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي أعلن قبلها بيوم أنه يتمسك بترشحه رئيساً للوزراء ممثلاً عن قوى ‬14 آذار بالاعتماد على المشاورات النيابية التي ستبدأ بعد غد، في وقت حددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الموكلة محاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ‬7 فبراير موعداً لعقد جلسة استماع علنية لمناقشة القرار الظني.

وقال جنبلاط: «أعلن الموقف السياسي المناسب لمواجهة هذه المرحلة وتعقيداتها، مؤكداً ثباته إلى جانب سوريا والمقاومة». وحذر من «القهر والقهر مضاد»، وأشار إلى أن «إجهاض المبادرة العربية» أدى إلى اتخاذه هذا الخيار»، والتي تنص على إلغاء ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية ووقف التمويل وسحب القضاة». بدوره أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن أسفه لمحاولات إخراج تصريحه عن سياقه الصحيح بشأن رفع الرياض يدها عن الوساطة، مؤكداً وقوف حكومته الدائم إلى جانب الأكثرية والشرعية في لبنان.