تواصلت التظاهرات التونسية المطالبة برحيل رموز الحكم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وتجمع نحو ‬500 شخص في وسط تونس العاصمة أمس مطالبين باستقالة الوزراء الذين كانوا ينتمون للحزب الدستوري من الحكومة الانتقالية برئاسة محمد الغنوشي. وهتف المتظاهرون: «لقد سرقتم ثروة البلاد لكن لن تتمكنوا من سرقة ثورتنا»، وطوق الجيش مقر وزارة الداخلية كما منعوا المتظاهرين من الاقتراب من مقر التجمع الدستوري الديمقراطي، حزب الرئيس المخلوع.

إلى ذلك، قالت مصادر نقابية وأمنية إن آلافا من رجال الشرطة بالزي الرسمي والمدني وضعوا شارات حمراء وتجمعوا أمام مقرات الاتحاد العام التونسي للشغل وأمام مقراتهم الأمنية للتعبير عن مساندتهم وتضامنهم مع «الثورة الشعبية».

في هذه الاثناء أعلن وزير الداخلية التونسي احمد فريعة أن عماد الطرابلسي ابن أخ ليلى بن علي الذي كان مصدرا طبيا أعلن الأسبوع الماضي وفاته لا يزال «على قيد الحياة والشرطة التونسية تحقق معه».