قرر الأزهر تجميد الحوار مع الفاتيكان لأجل غير مسمى، بسبب «تعرض» البابا بنديكتوس السادس عشر للإسلام بشكل «متكرر»، وعقّب الفاتيكان على القرار بتأكيد رغبته في مواصلة الحوار. وأعلن الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر علي عبدالدايم، في بيان، أن القرار اتخذ في اجتماع طارئ عقده الخميس مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، و«اتخذ لتكرار تعرض البابا بنديكتوس السادس عشر للإسلام بشكل سلبي، وادعائه أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم في الشرق الأوسط».
ويأتي قرار الأزهر بتجميد الحوار مع الفاتيكان قبيل زيارة تقوم بها وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال إليوماري إلى القاهرة اليوم وغداً. وكان البابا بنديكتوس السادس عشر قد دعا أكثر من مرة إلى حماية مسيحيي الشرق الأوسط، وطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف موحد بهذا الشأن.
وفي رد فعــل علـى القرار، أعلن الفاتيكان أنه يريد مواصلة الحوار مع الأزهر، وقال الناطق باسمه الأب فيديريكو لومباردي، إنه «مهما حصل، فإن نهج الانفتاح والرغبة في الحوار لدى المجلس المسكوني للحوار لم يتبدلا». وأضاف أن المجلس يقوم بتجميع المعلومات الضرورية «ليفهم الوضع بشكل جيد».
