حصدت موجة جديدة من أعمال العنف في العراق، أمس، ما يزيد على ‬61 قتيلاً، وأكثر من ‬200 جريح، سقط معظمهم في تفجيرين استهدفا زوار مدينة كربلاء، بينما استهدف هجوم انتحاري نقطة تفتيش أمنية في مدينة بعقوبة.

ففي كربلاء. أسفر تفجيران منفصلان عن سقوط ما لا يقل عن ‬57 قتيلاً على الأقل، وما يربو على ‬200 آخرين، وفق ما أكدت مصادر الشرطة العراقية.

وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء، محمد حميد الموسوي، إن الهجوم الانتحاري الثاني وقع بعد ‬20 دقيقة من وقوع الأول، على مسافة ‬15 كيلومتراً جنوب كربلاء التي تؤمها في هذه الأيام مواكب الزوار لإحياء أربعينية مقتل الإمام الحسين.

وشهدت مدينة بعقوبة هجوماً انتحارياً، باستخدام سيارة مفخخة، استهدف نقطة تفتيش للشرطة، أسفر عن سقوط أربعة قتلى وجرح ‬33 آخرين. ووفقاً للسلطات العراقية، فإن ثلاثة من القتلى أفراد شرطة والرابعة صحافية عراقية.