دعت إيران، عشية جولة المفاوضات النووية الجديدة التي ستحتضنها اسطنبول اليوم وغداً، القوى الدولية الكبرى للتحرك سريعاً، بشأن محادثات تبادل الوقود النووي معها، فيما أبدت روسيا دعماً لافتاً لإدراج بند العقوبات الدولية المفروضة على إيران على جدول أعمال الاجتماع.

وصرح المبعوث الإيراني لدى المنظمة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، في موسكو، «الوقت يمر سريعاً»، ولن يكون هناك «أي سبب» لإجراء صفقة تبادل بعدما تضع إيران «يورانيوم» مخصباً بنسبة ‬20 في المئة من إنتاجها في مفاعل طهران.

وشدد سلطانية على أن بلاده ستكون قادرة على تخصيب اليورانيوم، حتى في حالة تعرض منشآتها النووية لهجوم عسكري. وأضاف: «نواجه تهديداً شديد الخطورة، ولذلك، كان علينا اتخاذ إجراءات لحماية منشآتنا. أعددنا منشأة أخرى في فاردو قرب مدينة قم». في هذه الأثناء، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن «رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران يجب أن يكون أيضاً على جدول أعمال اجتماع اسطنبول». ورداً على سؤال، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو، حول ما يتوقعه من مفاوضات اسطنبول، أجاب لافروف: «إذا توصلنا إلى تفاهم حول آفاق لأعمالنا ولقاءاتنا المقبلة، فهذا سيشكل نتيجة جيدة». وأضاف إن البرنامج النووي «يجب أن يكون في صلب المفاوضات، وكذلك أيضاً بالنسبة للمشكلات المتعلقة بهذا البرنامج والتي لم تحل حتى الآن. ولكن، يجب أن يكون أيضاً على جدول الأعمال».