حض الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، نظيره الصيني هو جينتاو على تعزيز الشراكة بين بلديهما واحترام حقوق الإنسان، وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن الصين وافقت على عقود تجارية واستثمارية بقيمة 45 مليار دولار.
وقال أوباما خلال استقباله هو في البيت الأبيض «من خلال هذه الزيارة يمكننا أن نضع أسساً للسنوات الثلاثين المقبلة»، مشيراً إلى أن للدولتين مصالح في نجاح كلّ منهما «وسنكون أكثر ازدهاراً وأكثر أمناً حين نعمل معاً». وقال إن الولايات المتحدة «ترحب بصعود الصين كعضو قوي ومزدهر وناجح في المجتمع الدولي».
وقارب الرئيس الأميركي موضوع حقوق الإنسان في الصين، بعد أن تصاعدت الأصوات في الولايات المتحدة التي تطالبه بذلك، على الأخص مع استمرار اعتقال المنشق الصيني الفائز بجائزة نوبل للسلام ليو تشياوبو. وقال «يظهر التاريخ أن المجتمعات تكون أكثر تجانساً ونجاحاً، ويكون العالم أكثر عدلاً حين تضمن حقوق ومسؤوليات كلّ الأمم والشعوب، بما فيها الحقوق العالمية لكلّ إنسان».
وقال الرئيس الصيني إنه جاء إلى الولايات المتحدة «لتعزيز الثقة المتبادلة والصداقة والتعاون» ودفع العلاقات الصينية- الأميركية إلى الأمام في القرن الواحد والعشرين. وشدد على ضرورة أن يكون التعاون بين الدولتين قائماً على «الاحترام المتبادل»، من خلال احترام الطريق الذي تختاره كل دولة من أجل التنمية وضمان ومصالحها.
إلى ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه أن الصين وافقت على عقود تجارية واستثمارية بقيمة 45 مليار دولار مع شركات أميركية، وقامت بمجموعة من التنازلات التجارية خلال زيارة هو.
وتشمل الصفقات شراء 200 طائرة «بوينغ» وعقوداً مع شركات تصنيع وزراعة وتكنولوجيا أميركية، ويتوقع أن تساهم بخلق 235 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.