حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس من أن تركيا ليست على استعداد للتوسل إلى الاتحاد الأوروبي المتزايد في توجهه العدائي إزاء الموافقة على انضمام تركيا إليه. وتجري تركيا مفاوضات من أجل الحصول علي عضوية الاتحاد الأوروبي مع بروكسل منذ عام ‬2004 ولكن المباحثات توقفت تقريبا بسبب تورط تركيا في نزاع قبرص وبسبب المعارضة الفرنسية ــ الألمانية لطلبها للانضمام للاتحاد. وكتب أردوغان في مجلة نيوزويك الأميركية «على أصدقائنا الأوروبيين أن يدركوا أن العلاقات التركية الأوروبية تقترب بسرعة من مفترق طرق ..ونحن لن نكون بعد الآن دولة تنتظر عند باب الاتحاد الأوروبي مثل المتسول». وقال أردوغان الذي وصف أسواق العمل وأنظمة الرعاية الاجتماعية الأوروبية بأنها «في غيبوبة» كما وصف اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي بأنها «راكدة» ومجتمعاتها «على وشك أن تصاب بالشيخوخة» إن الدول الأوروبية في حاجة للنشاط الاقتصادي والديموغرافي التركي لتخرج من الفوضى المحيطة بها حاليا. وأضاف أردوغان إن الاتحاد الأوروبي سوف يستفيد من النشاط التركي الجديد في العلاقات الخارجية التي قال إنه آتى ثماره في العراق وأفغانستان وفي البلقان وإيران. وتباهى باستقرار تركيا السياسي. واختتم أردوغان مقاله بقوله: «البعض يزعم أن تركيا ليس لديها بديل حقيقي عن أوروبا ومع ذلك فان العكس هو الصحيح فان أوروبا ليس لديها بديل حقيقي عن تركيا».