نفذ ممثلو النقابات المهنية الأردنية الـ14 وأحزاب المعارضة، وأبرزها حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن، أمس، اعتصاماً سلمياً أمام مجلس النواب احتجاجاً على سياسة الحكومة الاقتصادية.
ورفع المعتصمون الذين قدر عددهم بثلاثة آلاف شخص، بحسب المنظمين، أعلاماً أردنية وأعلام الإخوان المسلمين وأحزاب اليسار، وهم يرددون الهتافات الداعية إلى ضرورة تدخل رئيس الوزراء الأردني، ورغم أن الحكومة تقول إن هناك العديد من الإيجابيات التي حققتها السياسات الرسمية الاقتصادية، إلا أن المواطنون يقولون إن هذه السياسة لم تحقق على الأرض أي مظهر إيجابي.
وكان 11 نائباً تقدموا، أمس، بمذكرة لحجب الثقة عن الحكومة بتبني النائب عبدالله النسور، قالوا فيها: «إن قصور الحكومة وعجزها عن إدارة شؤون الدولة ومعالجة متاعب أبناء الشعب، وليس على طريقة ردود الفعل، إنما يوضح بجلاء أن هذه الحكومة التي تدير شؤوننا منذ أكثر من عام، أثبتت مجدداً أنها غير قادرة على مواصلة الأداء وأنها جديرة بالرحيل قبل أن تتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية».
وفي السياق، انهال النائب يحيى السعود قبيل بدء جلسة مجلس النواب، مساء أمس، بالشتائم والألفاظ النابية بحق حمزة منصور، أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، داعياً عدداً من النواب للخروج إلى الاعتصام الذي أقيم أمام المجلس بدعوة من النقابات المهنية والأحزاب المعارضة لضرب منصور.
وقام السعود بتمزيق مذكرة يقال إنها كانت لحجب الثقة عن الحكومة على خلفية الاعتصام أمام المجلس، وقال إن المعتصمين يشتمون مجلس النواب ويمسون هيبته.
