أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، عن دعمه للاتصالات المنتظمة التي تجريها السلطات الروسية مع قيادة حركة «حماس»، وأمله بأن تقود هذه الاتصالات إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية.وقال عباس لوكالة «إنترفاكس» الروسية: «نحن على علم بالقضايا التي يناقشها المسؤولون الروس مع ممثلي حماس، ونؤيد مثل هذه المناقشات ونوافق عليها، ونأمل بأن تتكلل الجهود الصادقة التي تبذلها روسيا وغيرها من الجهات الإقليمية المعنية بالحل العادل للقضية الفلسطينية بوقف الانقسام الداخلي الفلسطيني، وتقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية».
وأشار إلى أن هذه الحكومة «سيكون عليها إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في فلسطين لكي يختار الشعب الفلسطيني بنفسه قيادته ويحدد برنامجه». وفي موضوع آخر، وصف عباس تأخير إسرائيل منح السلطة الفلسطينية التصريح بنقل العربات المدرعة الروسية الموجودة حالياً في الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، بأنه «غير مبرر».وقال الرئيس الفلسطيني: «المشكلة تكمن في أن إسرائيل تنكث بجميع وعودها وهذا الموقف الإسرائيلي حيرنا وحير أصدقاءنا الروس والأميركيين، لأنه ليس هناك عملياً أسباب معقولة تبرر هذا الموقف من جانب إسرائيل التي لم تسمح لحد الآن بنقل ناقلات الأفراد المدرعة». وعن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف للأراضي الفلسطينية، أعرب عباس عن ثقته بأن «تشكل الزيارة مساهمة كبيرة للجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل وضمان حق الفلسطينيين في تحقيق مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
