قال نائب الرئيس الأميركي جون بايدن أمس إن المتطرفين والمسلحين في باكستان من يخرقون سيادتها وليس الولايات المتحدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ليست عدواً للإسلام والمسلمين. وأدى تفجير انتحاري استهدف مركزاً للشرطة إلى سقوط 20 قتيلاً على الأقل.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن بايدن قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني في إسلام آباد، إن واشنطن على علم «بسوء الفهم» الحاصل حول نواياها وأفعالها في باكستان، معتبراً أن المسلحين داخل باكستان يشكلون تهديداً أكبر للولايات المتحدة أيضاً. وقال «هؤلاء الذين يتهموننا بخرق سيادة باكستان ليسوا على حق، وأوضح أن المتطرفين والمسلحين، والولايات المتحدة من يخرقون سيادتكم». وأوضح أن من مصلحة واشنطن مساعدة إسلام آباد في هذا الوقت الدقيق.
ورفض بايدن الانطباع السائد بأن الولايات المتحدة لا تحترم الإسلام واتباعه، وقال «لسنا أعداء للإسلام، لكن لمن ينتهكون السلام حول العالم»، مضيفاً أن الإسلام هو الدين الأسرع نمواً في الولايات المتحدة.
وتزامنا مع زيارة بايدن، نفذ انتحاري هجوماً بسيارة مفخخة على مركز للشرطة في شمال غرب باكستان قرب بلدة بانو مما أدى إلى مقتل 20 شخصاً، معظمهم من رجال الأمن، وإصابة 15 آخرين. وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت انه رد على غارات الطائرات الأميركية من دون طيار في المنطقة القبلية.
