وجه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إدارة التقويم والامتحانات بإجراء دراسة شاملة حول الفصل الأول من العام الدراسي الحالي ، للوقوف على واقع كل ما يتعلق بهذا الفصل وخاصة فيما يخص اختبارات التقويم ونتائج الطلبة.
وقال معاليه في تصريح لــــ (البيان ) إنه وبعد انتهاء الدراسة واطلاعه عليها سوف يجتمع مع إدارات المدارس في كل منطقة تعليمية بحضور مسؤولي الوزارة وعدد من مديري الإدارات فيها، وسوف تبدأ الاجتماعات خلال الأسبوعين المقبلين ، لبحث كل الإجراءات المتعلقة في الفصل الدراسي الأول وتذليل أي عقبة واجهتهم ، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن العقبة الوحيدة خلال الفصل الأول كانت إدخال النتائج في النظام الالكتروني المخصص لهذا الأمر، وبالتالي تغير صدور النتائج ، مؤكدا أن هذا الأمر سوف يتم علاجه ولن يتكرر في المستقبل .
وأضاف معاليه أن الوزارة تحرص على التواصل مع الميدان التربوي بكل عناصره للتعرف على الآراء والمقترحات النابعة من واقع التجارب والخبرات التعليمية مؤكداً حرص الوزارة على تهيئة المناخ الملائم لتجسيد الأهداف التربوية التي تعكس رؤية الوزارة في تأسيس منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية وتعد الطلاب لحياة نافعة ومنتجة وتنمي لديهم القدرة على التعليم المستمر والتعامل مع معطيات العصر الحديث وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن آراء الميدان التربوي تعكس واقع العملية التعليمية وتسهم في الوقت نفسه بإضافة نوعية لخطط التطوير التي تنتهجها الوزارة وتحظى بالدعم والرعاية من القيادة الرشيدة ، مشيرا إلى أن الوزارة التي طرحت استراتيجيتها ومبادراتها من خلال إشراك المتخصصين والعاملين في الميدان التربوية.
وقال معاليه إن نظام الثلاثة فصول والاختبارات والتقويم تعتبر من انجازات وزارة التربية والتعليم خلال فترة وجيزة ، لافتاً إلى أن التغذية الراجعة تؤكد أن ثمة ارتياحاً كبيرة في الميدان التربوي للتعديلات التي أدخلتها الوزارة على الدوام المدرسي ليكون ثلاثة فصول بدلا من فصلين ، مشددا على أن هذا الأمر يهدف إلى تحقيق المصلحة العامة وتعزيز استقرار المجتمع المدرسي وتخفيف الأعباء الواقعة على كاهل المعلمين والإداريين والطلبة .
وكان القطامي أعلن سابقا عن تحول نوعي تشهده نظم وآليات التقويم والامتحانات في جميع صفوف طلبة المدارس الحكومية والمداس الخاصة التي تدرس منهاج الوزارة ابتداء من العام الدراسي الحالي، مؤكدا أن الطالب سينتقل بموجب النظم والآليات الجديدة إلى مقعد التفاعل الصفي ومعايشة الحصة الدراسية، والدخول مع المعلم في حوارات ومناقشات جادة ونافعة في المواد الدراسية المختلفة، بعيداً عن أطر التلقين والحفظ والاسترجاع، معتبرا أن آليات التقويم المطورة هي إحدى ثمار نظام الفصول الثلاثة، الذي أطلقته الوزارة العام الدراسي الحالي من أجل الوقوف على مستوى تحصيل الطالب، وتحقيق الاستثمار الأفضل للأيام الدراسية المقررة، ورفع كفاءة العملية التعليمية، إلى جانب تخفيف الأعباء الواقعة على كل من المعلم والطالب، وتفعيل دور أولياء الأمور، في متابعة أبنائهم والوقوف على تقارير مستواهم التحصيلي باستمرار.
