قال شهود عيان أمس، إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات بين أنصار الحسن واتارا المطالب بالرئاسة، والقوات الموالية للرئيس لوران غباغبو في أبيدجان.

وأكد الشهود أنهم شاهدوا جثث اثنين من المحتجين وثلاثة من رجال الشرطة في الشوارع، وكلها تحمل آثار أعيرة نارية بعد احتجاجات في منطقة أبوبو، وهي ضاحية أغلبية سكانها من أنصار واتارا وتجوبها دوريات من مئات من رجال الشرطة تدعمهم مركبات مدرعة ومدافع آلية. فيما أشاروا إلى سماع دوي متقطع لطلقات رصاص في أرجاء المنطقة.

فيما ذكرت مراسلة وكالة «فرانس برس» أنه تم العثور على مدنيين مقتولين بالرصاص صباح أمس بعد سماع أصوات إطلاق نار في حي أبوبو. وأكد سكان أيضاً أنهم رأوا جثتين أخريين لعضوين من قوات الدفاع والأمن الموالية للوران غباغبو، الرئيس الآخر المعلن، لكن السلطات لم تؤكد هذه الوفيات. وكانت جثتا المدنيين اللتان تحملان آثار رصاص ممددتين على الأرض. وعثر عليهما في شارع صغير في الشطر الشمالي لهذا الحي الشعبي الواقع شمال العاصمة الاقتصادية، كما ذكرت الصحافية. وقال عضو في قوات الدفاع والأمن إن سكانا وعناصر من قوات الدفاع والأمن تبادلوا اطلاق النار أمس. ويقول سكان إن قوات الأمن اقتحمت بأعداد كبيرة من فجر أمس هذا الحي، حيث كان إطلاق النار العشوائي لا يزال يسمع حتى منتصف النهار.