أعلن النائب اللبناني المعارض ميشال عون أمس انتهاء المبادرة السورية ـــ السعودية لحل الأزمة اللبنانية من دون نتيجة.
وقال عون، الحليف لحزب الله للصحافيين «نشكر جلالة الملك (السعودي عبدالله) على الجهود التي بذلها، كذلك نشكر الرئيس بشار الأسد، بالرغم من أن هذه المبادرة انتهت من دون نتيجة، وأعتقد أن أحد الفرقاء اللبنانيين أي فريق الرئيس سعد الحريري لم يتجاوبوا مع المساعي، ووصلنا الآن إلى طريق مسدود على مستوى المبادرة».
وقال عون إن اللبنانيين لن يسلموا بالطريق المسدود، وتحدث عن جهود لبنانية ـــ لبنانية بدلاً من المبادرة السورية ـــ السعودية.
وتقوم المملكة العربية السعودية وسوريا منذ يوليو الماضي بجهود لإيجاد حل للتوتر السياسي بشأن المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في العام 2005.
وتوقع دبلوماسيون توجيه اتهامات لأعضاء في حزب الله الذي يشارك بوزراء في حكومة الحريري. ومن المتوقع أن ترسل هذا الشهر لائحة الاتهام إلى قاضي المحكمة الذي سيبت في أمر القضية.
ونفى حزب الله أي دور له في مقتل الحريري، ورفض التحقيق المستمر منذ خمس سنوات في التفجير الذي يقول إن وراءه أهدافاً سياسية، وطالب رئيس الوزراء اللبناني بعدم التعاون مع المحكمة التي تقود التحقيق بدعم من الأمم المتحدة. وهو مطلب لم يجد استجابة حتى الآن.
في السياق أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أمس، في الدوحة أن «آخر الأخبار غير مشجعة» لحل الأزمة في لبنان بالرغم من المساعي المبذولة.
وقال الشيخ حمد بن جاسم إن «آخر الأخبار غير مشجعة»، لكن «هذا لن يثنينا عن مطالبة الجهات التي يمكن أن تساعد بالوصول إلى حل لهذا الموضوع». وأضاف «يجب التعاطي مع أي قضية بالحوار البناء.. يجب ألا يتعطل عمل الحكومة».