تضاربت أمس، التقارير المتعلقة بعدد ضحايا الاحتجاجات العنيفة بين قوات الأمن التونسية ومتظاهرين، وبينما رفعت الحكومة عدد القتلى إلى ‬21، أفادت إحصاءات نقابية بتجاوز العدد ‬50 قتيلاً.فيما امتدت الاشتباكات العنيفة لتشمل العاصمة التونسية لأول مرة وقال شهود إن حشوداً في حي التضامن هاجمت متاجر وأضرمت النار في أحد البنوك، وقالت الداخلية إن بلدة القصرين شهدت أول أمس عنفاً وجرائم إحراق ومهاجمة جماعات مسلحة بالقنابل الحارقة لمراكز الشرطة. وأن الشرطة اضطرت إلى الدفاع عن نفسها وأطلقت طلقات تحذيرية في الهواء، لكن عملية إلقاء القنابل الحارقة زادت، مما أدى إلى مقتل ‬4 من المهاجمين إلى جانب ‬8 مصابين.