قالت مصادر أمنية وطبية إن مسيحياً قتل وأصيب سبعة آخرون في اطلاق نار عشوائي داخل قطار في مدينة سمالوط بمحافظة ألمنيا جنوبي القاهرة أمس. وقال مصدر أمني إن مواطناً مسيحياً يدعى فتحي مسعد قتل وأصيب سبعة آخرون أمس، عندما صعد شرطي يدعى عامر عاشور عبدالظاهر ويعمل بوحدة مباحث مدينة بني مزار التي تبعد نحو ‬40 كيلومتراً عن مدينة سمالوط. وأضافت «انتظر القطار على رصيف المحطة وبمجرد تهدئته قفز بداخله وأطلق النار على ركاب العربة رقم تسعة وفر هاربا». وألقت الشرطة القبض عليه بعد نحو نصف ساعة قرب المحطة. موضحاً أن «إطلاق النار كان عشوائياً ومن بين المصابين مسلمون ومسيحيون». ولم تعرف بعد دوافع هذه الجريمة. وأوضحت «تبين أن سلاحه الرسمي وهو مسدس استخدم في الهجوم».

في موازاة ذلك، استدعت مصر سفيرتها في الفاتيكان احتجاجاً على تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر. وقال الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي إن استدعاء السفيرة لمياء مخيمر من الفاتيكان جاء للتشاور «على خلفية تصريحات جديدة صادرة عن الفاتيكان تمس بالشأن المصري» . وأضاف زكي ان مصر ترفض «أي مساع تتم استناداً إلى جريمة الإسكندرية بهدف الترويج لما يسمى حماية المسيحيين في الشرق الأوسط». كما «لن تسمح لأي طرف غير مصري بالتدخل في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة»، مشدداً «أن الشأن القبطي تحديداً يظل من صميم الشؤون الداخلية المصرية في ضوء طبيعة التركيبة المجتمعية والنسيج الوطني في مصر».