عقد رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد أمس جلسة محادثات رسمية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي وصل الكويت في وقت أثار إصداره قراراً بهدم نصب يرمز إلى الصداقة الأرمنية التركية الجدل في بلاده.

وتناولت الجلسة التي جرت في أجواء ودية عكست الروابط التاريخية المتميزة بين البلدين العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية وتدعيم التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين حسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية. وعقب المباحثات احتفل الجانبان بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين في مجال التعاون الصناعي. وكانت مصادر إعلامية تركية أفادت أن أردوغان توجه إلى الكويت لاستلام جائزة «الشخصية الإسلامية المتميزة» التي تقدم من قبل الحكومة الكويتية. ووفقا لما جاء في وكالة «جيهان» التركية فإن «ابنة أردوغان سمية أردوغان ووزير الدولة ظفر جاغلايان ووزير المالية محمد شيمشك ووزير الثروات الطبيعية والطاقة تانر يلدز كانوا برفقة أردوغان». وذكرت الوكالة أن «أردوغان الذي سيتسلم خلال الزيارة جائزة الشخصية الإسلامية المتميزة للعام في حفل خاص يقام لهذا الغرض سيقوم بإجراء عدد من اللقاءات مع المسؤولين الكويتيين».وكان رئيس الوزراء التركي استبق زيارته إلى الكويت بإصدار أمر مثير للجدل بهدم نصب شيد على الحدود مع أرمينيا يرمز إلى الصداقة بين البلدين، على ما نقلت وسائل الإعلام. ففي زيارة إلى مدينة كارس (شرق) أول أمس، وصف أردوغان النصب بأنه «قبيح» وحض رئيس البلدية المحلي الذي ينتمي إلى حزبه «العدالة والتنمية» على هدمه سريعا وبناء «حديقة جميلة» في مكانه، بحسب الصحف. وبرر أردوغان قراره بمسوغات جمالية.

 

 

 

‬5 اتفاقات مع اليمن

تعهد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ونظيره التركي عبدالله غول أمس بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما فيها مكافحة الإرهاب. وقال مصدر في الرئاسة اليمنية إن صالح وغول بحثا في صنعاء «تنمية التعاون الثنائي في مختلف المجالات وتطوير التعاون الدفاعي والأمني في مجالات التدريب والتصنيع العسكري وتنسيق جهود البلدين في مكافحة الإرهاب والقرصنة». وتابع المصدر أنهما بحثا في «أهم المستجدات في المنطقة والتطورات في فلسطين». وعقب مباحثات صالح وغول، تم التوقيع على خمس اتفاقيات تعاون في المجال الدبلوماسي والاقتصاديوالإعلامي.