قال رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر أمس ان حادث اطلاق النار على النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا غابرييل غيفوردز «لن يوقف النواب الآخرين في واشنطن عن أداء واجباتهم»، فيما أشارت الشرطة إلى ماضٍ «نفسي مضطرب» لمرتكب الحادثة. وفي بيان مقتضب، قال بوينر الذي أدى مؤخرا اليمين الدستورية كرئيس للمجلس، إن الأعلام المرفوعة على جانب مجلس النواب من مبنى «الكابيتول» في واشنطن سوف تنكس جزئيا تكريما لروح غابي زيمرمان، مساعد النائبة غيفوردز، والذي قتل في الحادث. وحض بوينر أعضاء مجلس النواب «على تذكر غيفوردز ومساعديها في صلواتهم»، مضيفاً أن حادث اطلاق النار الذي وقع خارج سوق تجاري كبير «يذكرنا أن الخدمة العامة تكلفنا بعض المخاطر ولن يوقف ذلك النواب الآخرين عن أداء واجباتهم». وكان زيمرمان، البالغ من العمر ثلاثين عاماً، من بين ستة أشخاص قتلوا في حادث اطلاق نار عشوائي بمدينة تاكسن بولاية أريزونا أدى إلى إصابة النائبة الديمقراطية واثني عشر آخرين بجراح.

وفي تاكسن، قال قائد شرطة مقاطعة بيما كلارينس دوبنيك إن المشتبه به: «لديه ماض مضطرب ولسنا مقتنعين بأنه قام بهذا العمل بمفرده». وأضاف أنه «يثق أن جيفوردز كانت الهدف المقصود من اطلاق النار».

وقال دوبنيك ان المشتبه به «وجه تهديدات بالقتل في الماضي لكنها لم تتضمن تهديدا بقتل جيفوردز». وأردف: «كل ما يمكنني قوله هو ان هذا الشخص ربما يعاني من مشكلة عقلية وغير متزن».

بدوره، صرح ستيفن ريل الذي ساعد في شل حركة المشتبه به لشبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية أن الشاب «كان يرتدي ملابس رثة ويطلق النار بطريقة عشوائية وسط الحشد». وذكر أن المسلح «اقترب من جيفوردز من الخلف واطلق ‬20 رصاصة على الأقل عليها وعلى الآخرين». وقال جراح في مستشفى تاسكن إن البرلمانية الأميركية «قادرة على التواصل، لكن حالتها ما زالت حرجة».