أعلن مسؤولون وتقارير إخبارية أمس أن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم في موجة البرد القارس في المناطق
الشمالية والشرقية من الهند. فيما توفي 34 شخصا في الفلبين عقب أسابيع من الأمطار الغزيرة التي أسفرت أيضاً عن نزوح حوالي مليون شخص.
وذكرت حكومة ولاية أوتار براديش، شمالي الهند، وهي أكثر الولايات تضررا، أن الولاية شهدت 22 حالة وفاة جديدة منذ الأربعاء الماضي، ليرتفع بذلك أعداد الضحايا جراء الطقس البارد إلى 63 شخصا. كما ذكرت وكالة أنباء الهند الآسيوية (ايانس) أن مزيدا من حالات الوفاة جراء درجات الحرارة المنخفضة للغاية سجلت في ولاية «جهارخاند» شرقي الهند، الأمر الذي تسبب في ارتفاع أعداد الضحايا هناك إلى 62 قتيلا. فيما توفي أكثر من 10 أشخاص في العاصمة نيودلهي وولايتي«جامو وكشمير».
وفي الفلبين، أعلن مكتب الدفاع المدني في الفلبين أن 34 شخصا توفوا، في حين لا يزال تسعة في عداد المفقودين عقب أسابيع من الأمطار الغزيرة التي أسفرت أيضا عن نزوح حوالي مليون فلبيني.
وقال المكتب إن أحدث الضحايا كان صينياً سقطت عليه صخرة في انزلاق أرضي في وقت متأخر ببلدة هاجونوي بإقليم كامارينز سور، على مسافة 300 كيلومتر جنوب شرق العاصمة مانيلا. وجاءت معظم حالات الوفاة الأخرى في إقليمي اجوسان وسوريجاو اللذين ضربتهما الفيضانات.