قتل ‬14 جنديا حكومياً أمس في هجومين نفذهما تنظيم «القاعدة» على ‬3 دوريات بمحافظة أبين في جنوب اليمن.

وذكرت مصادر أمنية وشهود أن «الهجوم الذي وقع بمنطقة العين بمديرية لودر بمحافظة أبين، وأسفر عن مقتل ‬13 جندياً استهدف دوريتين تابعتين للواء (‬111) كما أحرق المهاجمون سيارتين (بيك اب) تابعتين للدورية»، فيما قتل جندي وأصيب ‬4 بينهم قائد اللواء ‬111 العقيد محسن جزيلان في أبين مساء أمس بكمين ثان للقاعدة.

لكن وزارة الدفاع اليمنية أكدت في بيان «مقتل ‬10 جنود في كمين نصبته عناصر من تنظيم القاعدة». وقال البيان «استشهد ‬10 جنود وأصيب آخرون في كمين غادر وجبان نصبته لهم عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة أثناء أدائهم الواجب في منطقة العين بمديرية لودر بمحافظة أبين». وأشار بيان الوزارة إلى أن أجهزة الأمن تتعقب «تلك العناصر الإرهابية للقبض عليها وتقديمها للعدالة لتنال عقابها».

وأكد مصدر أمني أن عناصر «القاعدة» التي قتلت الجنود كانت تستقل سيارتين مرتا بعد قتل الجنود من منطقة العين، التي لا تبعد عن لودر سوى ‬9 كيلومترات. وقال شهود إنهم جابوا المدينة وهم يرددون هتافات ويطلقون الرصاص في الهواء ولم يعترضهم أحد، واتجهوا لمنطقة الوضيع، مسقط رأس نائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي.

وفي تطور آخر، قال مسؤول في محافظة لحج بجنوب اليمن إن رئيس هيئة الدفاع عن الوحدة بمديرية ردفان عبد الرقيب محسن، نجا من محاولة اغتيال في كمين بمنطقة الرويد، والتي دارت فيها اشتباكات متقطعة بين الجيش والمسلحين الانفصاليين.

وحسب المصدر فإن سيارة رئيس هيئة الدفاع عن الوحدة، تعرضت لإطلاق نار كثيف أثناء مرورها في الطريق العام لولا أنه احتجب خلف ناقلة كبيرة كانت مارة بجانبه أثناء إطلاق الرصاص عليه، وإن المؤشرات الأولية توضح أن إطلاق النار مصدره موقع جبلي يتمركز فيه مسلحون انفصاليون.