أعلن حزب «الحركة القومية المتحدة» الباكستاني أمس عودته للائتلاف الحاكم في البرلمان لكن من دون العودة للحكومة الفيدرالية، وهو أمر يعيد لرئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني الغالبية البرلمانية. ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن القيادي في الحزب رضا هارون قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع جيلاني إنه رغم عودة الحزب للائتلاف الحاكم في البرلمان إلا انه لن يعود للحكومة الفيدرالية، لافتاً إلى أن هذا القرار «اتخذ لمصلحة البلد بعد تراجع رئيس الحكومة عن قرار رفع أسعار الطاقة بطلب من حزب الحركة القومية المتحدة».

بدوره، دعا جيلاني الحزب أثناء زيارته مقراته لأول مرة واجتماعه مع زعمائه ورئيسه ألطاف حسين للانضمام مجدداً إلى الحكومة «من أجل مصلحة البلاد»، واعداً بــ«مشاركتها وشركاء الائتلاف الرأي في كل القضايا». وكان رئيس الحزب أعلن في نهاية ديسمبر الماضي الانسحاب من الحكومة الباكستانية، مؤكداً أن حزبه «لن يقف إلى جانب الحكومة إلاّ إذا غيّرت أساليبها في الحكم وقضت على الفساد ووجدت حلولاً لمشاكل الناس مثل ارتفاع الأسعار»، ومحذراً من أن «أسلوب التهديد يجب ألا يعتمد ضد حزبه». غير أن ألطاف حسين أكد أن حزبه «يريد للحكومة أن تستكمل ولايتها لكي لا تتأثر الديمقراطية».