أعلن وزير الخارجية الإيرانية بالوكالة علي أكبر صالحي، أمس، توقيع ثلاث اتفاقيات بين طهران وبغداد في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن صالحي الذي اختتم أول من أمس زيارة إلى بغداد قوله: «تباحثنا مع الجانب العراقي في هذه الزيارة بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك، وتم اتخاذ القرار بتشكيل اللجنة العليا الاقتصادية المشتركة واللجنة السياسية المشتركة واللجنة العليا لقضايا الحدود، والتي تدرس المشاكل والقضايا الحدودية بين البلدين».

وأشار إلى أن الجانبين «تناولا القضايا السياسية والمواضيع الاقتصادية والتطورات الإقليمية والدولية خلال الزيارة، إضافة إلى كيفية حل مشاكل الزوار الإيرانيين إلى العراق في المناطق الحدودية والجمارك بين البلدين». وأشار صالحي إلى «تطورات جيدة ستشهدها العلاقات الثنائية في المستقبل»، مشدداً على «نية كبار المسؤولين في البلدين تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد». وتطرق المسؤول الإيراني إلى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بمشاركة مختلف الفصائل السياسية، وقال إن «الظروف أصبحت مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتعزيز التعاون». وبشأن اقتراح إلغاء التأشيرات بين البلدين، قال صالحي إن «إبداء وجهات النظر بهذا الشأن هو أمر متسرع إلا أننا سنبذل جهوداً لتحقيق هذا الأمر». واختتم صالحي زيارته للعراق بزيارة المراجع الدينية في مدينة النجف.

في غضون ذلك تظاهر مئات العراقيين أمس أمام «معسكر أشرف»، حيث يستقر أنصار «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، مطالبين بطردهم ووصفوهم بأنهم «إرهابيون».

وتجمع المتظاهرون الذين وصلوا من محافظات جنوبية كالبصرة والنجف ومن ديالى وبغداد عند مدخل المعسكر الواقع في ناحية الخالص ‬80 كيلومترا شمال بغداد. ورفعوا لافتات كتب عليها: «نطالب بطرد مجاهدي خلق الإرهابيين» و«منظمة مجاهدي خلق معادية للعراقيين». وحمل المتظاهرون وبينهم زعماء عشائر أعلاماً عراقية خلال التجمع الذي استمر أكثر من ساعتين، كما بثوا أناشيد حماسية بواسطة مكبرات صوت عملاقة. وفرضت قوات الشرطة والجيش إجراءات أمنية مشددة حول المكان.