شهدت مدن جزائرية احتجاجات صاخبة على الزيادة في أسعار المواد الغذائية التي شهدتها السوق مع بداية العام. وجاءت الاضطرابات التي خلفت أكثر من 40 جريحاً متزامنة. وبدأت شرارتها من العاصمة، استجابة لنداء جمعية محلية لحماية المستهلك للتظاهر للتنديد بارتفاع أسعار المواد الغذائية، لاسيما الطحين والزيت والسكر. وامتدت حالة الغضب أمس إلى ولاية وهران، كبرى محافظات الغرب والجزائر والبليدة وتيبازة والجلفة، وتخللتها مواجهات عنيفة داخل تجمعات سكانية، بعدما انخرطت فيها عائلات بأكملها. وفي وقت لاحق، عاد الهدوء إلى المناطق المشتعلة.
وتتصدر أسعار الغذاء القياسية جدول أعمال صانعي السياسة، فقد وصل تضخم أسعار الغذاء في دول آسيوية عديدة، منها الصين والهند، إلى خانة عشرات، ما أثار مخاوف من أن ضغوطاً قد تمتد إلى قطاعات أخرى، وتشكل تهديداً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
