شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليــج العربية عبد الرحمن العطية على «دعم دول المجلس لخيار السودانيين في السلام»، معرباً عن أمله في أن «يتم الاستفتاء بشأن الجنوب في أجواء هادئة ومستقرة، وأن يحافظ السودانيون في الشمال والجنوب على السلام والتعاون فيما بينهم».
ولم يستبعد الزعيم الشمالي في «الحركة الشعبية لتحرير السودان» ياســر عرمــان عــودة الجنوب إلى الوحدة مع الشمال «في وقت لاحق»، في حال صوت الجنوبيون لصالح الانفصال.
وقال أمس «نرى أنه يمكن توحيد السودان من جديد على أساس طوعي، مثلما حدث في ألمانيا»، لافتاً إلى أن «أبرز المشكلات التي تبقى عالقة بين الشمال والجنوب، هي المواطنة والحدود وأبيي والعلاقات الاقتصادية والسياسية».
ورأى عرمان أن «الطريق الأسلم بين الشمال والجنوب هو الاعتماد المتبادل، على أن يكون الشمال صلة الجنوب بالعالم العربي والشرق الأوسط، وأن يكون الجنوب صلة الشمال بشرق وجنوب إفريقيا».