أفرجت السلطة الوطنية الفلسطينية، أمس، عن ستة نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية حماس، كانوا يخوضون إضراباً عن الطعام منذ 44 يوماً، بأمر من الرئيس محمود عباس، «حرصاً منه على الوحدة الوطنية، وعلى إغلاق ملف المعتقلين، ولتهيئة الأجواء لمصالحة وطنية حقيقية». بحسب محافظ الخليل، كامل حميد، في مؤتمر صحافي.
وقال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، إن قرار الإفراج جاء استجابة من الرئيس عباس لطلب من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأعتبرت «حماس» الإفراج عن المعتقلين، في الخليل وبيت لحم جنين. خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها قالت إنها غير كافية. ومن شأن خطوة عباس أن تفتح ثغرة في جدار المصالحة الفلسطينية.
إلى ذلك أكد الرئيس المصري حسني مبارك لنتانياهو رفض بلاده، في مشاورات بينهما في شرم الشيخ «أي عدوان جديد على أهالي قطاع غزة»، محذراً من خطورة التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة وقضية السلام في الشرق الأوسط.
