أعطت المحكمة العليا في إسرائيل، أمس، الضوء الأخضر لاستمرار عمل «حافلات الاحتشام»، التي تفصل بين الجنسين، وتخدم اليهود المتشددين. ورأت المحكمة التي أصدرت حكمها في الدعاوى المقدمة من جماعات يهودية ليبرالية معارضة لجلوس النساء في الجزء الخلفي من الحافلات، أن هذه الممارسة تكون مقبولة إذا لم ترغم النساء على الجلوس، بمعزل عن الرجال. وقالت إنها لا ترى داعياً للتدخل في قواعد وزارة النقل في هذا الخصوص، ودعت إلى مزيد من عمليات التفتيش على 30 من خطوط الحافلات في أحياء يسكنها يهود متشددون في مدن إسرائيلية، للتأكد من أن تجلس النساء اللاتي يردن الجلوس بين الرجال حسب رغبتهن.
وقال منتقدو الحافلات العامة التي يتم فيها الفصل بين الجنسين إلى أن النساء اللاتي رفضن الركوب من مؤخرة الحافلة والجلوس في الجزء الخلفي، أبلغن عن تعرضهن لإهانات لفظية، وأحياناً جسدية، من ركاب ذكور طلبوا منهن تغيير أماكنهن.