أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، أنه وافق على المطلب الأميركي بتمديد تجميد البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة شهور، لكن الأميركيين هم الذين تراجعوا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتانياهو قوله، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن «الولايات المتحدة توجهت إلينا وطلبت أن ندرس تمديد التجميد لثلاثة شهور، والحقيقة هي أنه على عكس ما تم نشره، فإننا كنا مستعدين لذلك، وإسرائيل لم ترفض التمديد، لكن في نهاية المطاف الولايات المتحدة هي التي قررت عدم الذهاب في هذا الاتجاه، وفي رأيي هذا قرار صحيح».
من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، اعتزامه القيام بزيارة لمصر الخميس المقبل، للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال نتانياهو أمام مسؤولين من حزبه الليكود «لدينا هدف واحد هو تعزيز الأمن والمضي قدماً في عملية السلام».
في موازاة ذلك، وصل إلى قطاع غزة الليلة قبل الماضية، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، 108 متضامنين آسيويين على متن حافلات ضمن «قافلة آسيا الأولى» لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وأقلت أربع حافلات المتضامنين الــ 108 الآتين من دول آسيوية مختلفة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وكان في استقبالهم عدد من المسؤولين في الحكومة المقالة.
