أكدت مصادر أمنية مصرية اصابة 45 شرطيا في مصادمات مع أقباط غاضبين كانوا يتظاهرون في القاهرة، مؤكدة تحديد هوية 3 جثث كانت مجهولة في تفجير كنيسة «القديسين» بالاسكندرية، وبذلك يكتمل التعرف على هوية جميع القتلى الـ19 جراء الحادث.
وجرت الصدامات خلال تجمع لمئات من الأشخاص في فناء كاتدرائية القديس مرقس مقر البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في حي العباسية في القاهرة. وهاجم المتظاهرون المسؤولين الذين جاؤوا لتقديم التعازي في ضحايا الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين، حيث رشقوا بالحجارة موكب عثمان محمد عثمان وزير الدولة للتنمية الاقتصادية بعد أن التقى البابا شنودة في الوقت الذي كانت تدور فيه مواجهات بين متظاهرين آخرين وقوات الأمن المتمركزة خارج المبنى. كذلك تظاهر قرابة ألفي مواطن قبطي بقرية العزية بمحافظة أسيوط احتجاجا على الأحداث.
إلى ذلك كشفت التحقيقات أن الإرهابي منفذ هجوم «القديسين» كان يسعى للدخول إلى الكنيسة لارتكاب جريمة داخلها لإحداث أكبر قدر من الخسائر البشرية.
