بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أمس زيارة إلى تونس في زيارة تستمر يومين في وقت أثار استقباله من قبل رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي في مطار قرطاج الدولي أسئلة حول عودة الدفء بينهما بعد قطيعة دامت سنوات.
وقال مصدر فلسطيني إن فاروق القدومي (أبو اللطف)، كان في استقبال عباس ساعة وصوله إلى مطار قرطاج الدولي، وذلك في سابقة هي الأولى، ما يعني عودة المياه إلى مجاريها بين الرجلين بعد خلافات امتدت لسنوات بسبب الموقف من عملية السلام. وربط المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، هذا التطور في العلاقات بين القدومي وعباس بالخلاف المتصاعد بين الأخير ومحمد دحلان الذي جمدت عضويته مؤخرا في اللجنة المركزية لحركة فتح. ويرافق عباس وزير الخارجية رياض المالكي، ومفوض العلاقات الدولية في حركة فتح نبيل شعث، ووزيرة السياحة والآثار خلود دعيبس، ومستشارا الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومصطفى أبو الرب. وأضاف المصدر أن عباس سيجري خلال هذه الزيارة محادثات مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي حول التّطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية، والبدائل الفلسطينية لمفاوضات السلام الفلسطينية ـــ الإسرائيلية.
