شهدت احتفالات رأس السنة الليلة قبل الماضية حوادث متفرقة في عدد من الدول التي رافقت الأجواء الصاخبة في توديع العام 2010 واستقبال عام جديد، وقتل 12 شخصاً، وأصيب العشرات في حوادث شهدتها جنوب إفريقيا وايطاليا والفلبين، في وقت استغل نزلاء سجن بريطاني تغيب الموظفين والضباط في ليلة رأس السنة وقاموا بتمرد ألحق دمارا كبيرا بالسجن. وأدى تدافع في جنوب إفريقيا إلى مقتل عشرة أشخاص أثناء الاحتفال برأس السنة كما أفادت السلطات المحلية في جوهانسبرغ بحسب ما نقلت عنها وكالة أنباء «سابا». وفتحت سلطات مقاطعة نورث وست تحقيقا لكشف ملابسات هذا الحادث الذي وقع في مدينة ايبليغنغ على بعد حوالي 200 كيلومتر غرب جوهانسبورغ. وأعلن النائب الإقليمي المكلف شؤون السكن ديسبو موهونو «ينبغي كشف المسؤولين عن هذا الحادث الذي حرم عائلات وأبناء في المدينة من أولادهم»، معربا «عن حزنه لسقوط هؤلاء القتلى».
وفي نابولي، قتل شخص وأصيب أكثر من 80 فيما أدت الألعاب النارية لاشتعال النيران في عشرات من أكوام القمامة مع بداية العام الجديد. وأصيب أكثر من 70 شخصا بينهم شخص في 28 من عمره اصابته رصاصة طائشة في الوجه وحالته خطيرة. وأصيب آخرون من الألعاب النارية. وأدت أزمة القمامة في المدينة لتفاقم الوضع. وأخمد رجال الإطفاء ما لا يقل عن 140 حريقاً في أكوام القمامة بسبب الشرر من الألعاب النارية.
إلى ذلك، قام نزلاء بأعمال شغب في بريطانيا مع بدء الاحتفالات بالعام الجديد والحقوا أضرارا جسيمة بأحد السجون ضعيفة الحراسة حيث حطموا النوافذ وأضرموا النار التي حاصرت المبنى وتسببت في انبعاث سحب كثيفة من الدخان الأسود، مستغلين تغيب الموظفين والضباط في ليلة رأس السنة. وقال مسؤولون إن نحو 40 سجينا في سجن «فورد اوبن بريزون» بالقرب من أرونديل على بعد 95 كيلومترا جنوب لندن، بدؤوا أعمال الشغب عند منتصف ليل رأس العام الجديد بعد أن رفض بعض السجناء الخضوع لاختبارات للتنفس للتأكد من إمكانية تناولهم مشروبات كحولية. وكانت النيران مشتعلة بمبنيين رغم أن رجال الإطفاء تمكنوا من إخماد الحرائق في عدة مبان أخرى لحق بها دمار هائل.
وفي الفلبين أدت الألعاب النارية إلى اندلاع حريق كبير في حي للأكواخ بالعاصمة مانيلا، ما أدى إلى مقتل امرأة وجرح 200 شخص.
