جرى تنصيب ديلما روسيف (63 سنة) أمس رئيسة للبرازيل لتصبح أول امرأة تتولى قيادة هذا البلد خلفا للرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا. وأقسمت الخبيرة الاقتصادية والناشطة المتمردة السابقة اليمين على الدستور البرازيلي أمام النواب وأعضاء مجلس الشيوخ إضافة إلى العديد من رؤساء الدول والحكومات الأجانب الذين تجمعوا في مقر البرلمان. وصفق البرلمانيون طويلا لديلما روسيف.
وترث الرئيسة الجديدة بلدا في اوج انتعاشه الاقتصادي لكنه لا يزال من أكثر بلدان العالم تفاوتا في مستوى المعيشة. وقد سبق أن حددت الوزيرة الرئيسية السابقة في حكومة لولا أولويتها وهي «اجتثاث الفقر» الذي لا يزال يعاني منه 18 مليون شخص.
ووصل عشرات الآلاف من أنصار ديلما إلى العاصمة برازيليا في وقت مبكر، وأخذوا يلوحون باللافتات وارتدوا قمصانا رياضية تحمل صورة ديلما وطلوا وجوههم باللون الأحمر الذي يمثل حزب العمال الحاكم.
وقال المحلل السياسي ألكسندر باروس:«ديلما تمثل بدعة كبيرة في البرازيل...في السابق، كانت كل حكومة جديدة تجلب معها قدرا كبيرا من الغموض. لكن الآن، مع روسيف ليس الأمر كذلك. إنها تمثل ما شاهدناه بالفعل».