ذكرت دراسة إسرائيلية رسمية نشرت أمس أن الهوة بين تطور الأحياء العربية واليهودية في القدس المحتلة اتسعت كثيرا خلال العقد الماضي. وكشفت الدراسة التي أوصى بها مكتب تنمية القدس ونشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» أن «عملية تحديث البنى التحتية في الأحياء الواقعة في القسم الشرقي من المدينة المقدسة تستلزم 420 مليون يورو». وهذه التقديرات هي ضعف المبلغ الذي اعتبر ضروريا قبل 10 سنوات لتصبح البنى التحتية في الأحياء العربية من المدينة بمستوى تلك القائمة في الأحياء اليهودية بعد أن كانت في القدس الغربية حيث يقيم الإسرائيليون أو كانت مستوطنات في القدس الشرقية.