رفضت الولايات المتحدة الأميركية طرح أي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي.
وصرح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لوكالة الأنباء الألمانية أن «الفلسطينيين يعتزمون طرح الاقتراح (مشروع قرار ضد الاستيطان) في مجلس الأمن قريباً». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن « الولايات المتحدة مازالت تعارض النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، ولكنها تعارض أيضاً طرح عناصر عملية السلام في الشرق الأوسط على مجلس الأمن الدولي». وأضاف «هذه الأشكال من الجهود لا تقربنا من هدفنا» المتمثل في تطبيق حل الدولتين لتسوية النزاع في الشرق الأوسط.
في موازاة ذلك، قالت مؤسسة «الأقصى للوقف والتراث» إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائمه بحق التاريخ والحضارة والآثار الإسلامية والعربية في القدس المحتلة، ويسعى إلى طمس هذه المعالم من خلال عمليات التزوير والتهويد. وأوضحت أن الاحتلال، وتحت ادعاء تنفيذه مشروعاً لتصليح وترميم وصيانة أسوار القدس القديمة، قام بتغيير عدد من حجارة السور، واستبدالها بحجارة تحمل رموزاً يهودية تلمودية وتوراتية، كحجر يحمل مجسماً للهيكل المزعوم، أو حجر يحمل النجمة السداسية.
