تواجه السلطات البلدية في نيويورك سيلاً من انتقادات تتهمها بسوء إدارة أزمة تراكم الثلوج، وبشلّ حركة المدينة إثر العاصفة الثلجية القوية التي ضربت شمال شرق الولايات المتحدة. وفيما توقفت مئات الحافلات وأغلقت المحلات التجارية، إضافة إلى تعليق رحلات قطارات الأنفاق، بدت الأخبار المتعلقة بسيارات الإسعاف التي وصلت بعد ساعات من الاتصال بها في بعض الأحيان الأسوأ، بينما يتهم كثيرون رئيس البلدية بأنه لا يهتم سوى بتنظيف مانهاتن، وخصوصا الأحياء السياحية.
وقالت العضوة في المجلس البلدي كريستين كين التي قررت الدعوة إلى دورة خاصة حول القضية إن «رد بلدية نيويورك كان غير مقبول»، ورأت أن السلطات فشلت فشلاً ذريعاً في اختبار العاصفة الثلجية. وأضافت «سمعنا شكاوى من كل مكان من أناس لم تصل إليهم بعد آليات إزالة الثلج ولم تصل إليهم مجارف حتى بعد ظهر اليوم التالي «للعاصفة». وتابعت ان «غياب التدخل هذا هو الأسوأ الذي أذكره».
