قال نائب تركي في حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، أمس، إن التوتر التركي الإسرائيلي يؤثر في علاقات بلاده بالولايات المتحدة. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول»، عن النائب سوات كينيكلي أوغلو، الذي يرأس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الأميركية، قوله إن أي توتر في العلاقات التركية الإسرائيلية يؤثر سلباً في العلاقات مع الولايات المتحدة، وتحتاج تركيا في بعض الأحيان إلى تذكير المسؤولين الأميركيين بأن المسألتين منفصلتان. وأوضح أن أوساطاً أميركية تدعم إسرائيل تميل إلى التعصّب لها أكثر من الإسرائيليين أنفسهم. ورحب النائب التركي بتعيين سفير أميركي جديد لدى تركيا، وأعرب عن أمله في أن يسهم ذلك في تعزيز العلاقات، وقال إن تركيا هبّت لمساعدة إسرائيل لمكافحة كارثة الحرائق الأخيرة، وكانت فرصة لتطبيع العلاقات الثنائية. غير أنه أضاف أن «إسرائيل أخفقت في استغلالها ولم تقم بأية خطوات، أعتقد أننا قد ندخل فترة من «السلام البارد»، وهي فترة يكون فيها مستوى التمثيل منخفضاً جداً والعلاقات في مستوى منخفض والحوار السياسي محدود». وقال كينيكلي أوغلو إن العلاقات التركية الإسرائيلية قد تعرضت للأذى بشكل كبير بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية في مايو الماضي، ولا يمكن إعادتها إلى وضعها السابق من دون بعض الخطوات.