تصاعدت حدة التوتر في ساحل العاج، مع إصرار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو على التمسك بالسلطة، بينما توعد أنصاره بشن هجمات على الفندق الذي تتواجد فيه حكومة منافسه الحسن وتارا والاستيلاء عليه بداي وتارا غداً.
وتوعد شارل بليه غوديه وزير العمل والشباب وأحد أقوى القادة الموالين للوران غباغبو بأن الشبيبة المناصرين للرئيس المنتهية ولايته «سيحررون بأيديهم» معقل الحسن وتارا اعتباراً من السبت.
وقال غوديه «ابتداء من الأول من يناير، سأقوم أنا، شارل بليه غوديه وشباب ساحل العاج بتحرير فندق الغولف بأيدينا». وأضاف «لقد حان الوقت والمكان لإحلال السلام في ساحل العاج»، مؤكداً أن «الشباب الوطني» يشعرون وكأن «قوات التمرد تسخر منهم» في إشارة إلى القوات الجديدة، حركة التمرد السابقة التي يتزعمها غيوم سورو، رئيس وزراء وتارا المتواجد أيضاً في فندق الغولف.
وقال غوديه «يجب شن هجوم على الغولف لاستعادة غيوم سورو»، وأضاف «شعب ساحل العاج تعب من جيرانه المتطفلين في جمهورية الغولف الفندقية، كل يوم يهددنا غيوم سورو وجيشه ويسخرون منا».
وصرح غباغبو أمس أن المهم في كل ما يجري حالياً معرفة النتيجة الحقيقية للانتخابات في ظل احترام قوانين ساحل العاج «لأنه لا يمكن أن يكون هناك فائزان». وجدد الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية لمعرفة الحقيقة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 28 نوفمبر.
وكان رئيس إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة الان لوروا الذي يزور أبيدجان قد ندد بما سماها حملات الدعوات إلى الكراهية التي تمارس ضد القوات الدولية، مشيراً في هذا السياق إلى دعوات يبثها التلفزيون الرسمي ضد بعثة الأمم المتحدة.