عزل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أمس، في إجراء وصفه مراقبون بـ«المتوقع»، مراد بن جلول محافظ سيدي بوزيد، التي انطلقت منها قبل نحو أسبوعين شرارة احتجاجات وأعمال عنف غير مسبوقة امتدت إلى محافظات أخرى، وعين بدلاً منه عبدالحميد العلوي. وذكرت وكالة الأنباء التونسية نقلاً عن وزير الداخلية التونسي رفيق بلحاج قاسم قوله: إن بن علي «أجرى حركة جزئية في سلك الولاة، شملت إضافة إلى محافظ سيدي بوزيد محافظي جندوبة وزغوان». ورجح مصدر مطلع في مدينة زغوان، طلب عدم نشر اسمه، في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية، أن تكون إقالة محافظ سيدي بوزيد على خلفية «تهم بالفساد المالي والإداري».
وأعلنت مجموعة اقتصادية ألمانية وأخرى تونسية عن مشروعين استثماريين في سيدي بوزيد بهدف إيجاد فرص عمل جديدة في المدينة. وذكر بيان لمجموعة «ليوني» الألمانية المتخصصة في صناعة الكوابل ومكونات السيارات أنها «ستقيم مصنعاً في 2011 سيوفر ألف فرصة عمل».
(وكالات)