فرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة أمس، على إحدى قرى محافظة سوهاج في صعيد مصر بعد مشاجرة بين عائلتين، مسيحية ومسلمة، في محاولة لمنع وقوع فتنة طائفية.

وأسفرت مشاجرة وقعت أول من أمس بين العائلتين في قرية «دمنو» في مركز سوهاج عن إصابة خمسة من أهالي القرية، أحدهم أصيب بعاهة مستديمة، بعد استئصال طحاله.

وذكرت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة، على موقعها عبر الإنترنت، أن شوارع القرية شهدت تواجدا أمنيا مكثفا، وتم نقل المصابين إلى المستشفى، وبدأت النيابة العامة في سوهاج تحقيقاتها في الحادث.

وأظهرت التحقيقات الأولية في الحادث، بحسب الصحيفة، أن مشاجرة بالآلات الحادة والأسلحة البيضاء نشبت بين أسرتين بسبب خلافات الجيرة والاعتراض على تشوين الأتربة في الشارع.

وأسفرت المشاجرة عن إصابة رمضان عبدالعاطي (‬26 عاماً -مسلم)، بعاهة مستديمة باستئصال الطحال بعدما طعنه عادل جبرة (‬28 عاماً - مسيحي)، بمطواة، وأصيب شقيقاه، أسعد، باشتباه ما بعد الارتجاج، وأشرف، بجروح متفرقة. وأصيب في الحادث أيضاً نادي جبرة ومدحت عياد (مسيحيان) بجروح وكدمات متفرقة.