احتشد المرشحون الذين فشلوا في الحصول على مقعد خلال انتخابات سبتمبر الماضي في كابول للاحتجاج أمس، في أعقاب تعهد بالتحقيق في دعاوى تزييف الانتخابات.

وانتظم المحتجون في مسيرة جابت شوارع العاصمة الأفغانية وطالبت «بسيادة القانون».

وقال أحد المرشحين الخاسرين محمد داوود سلطان أوزي: «إننا نعلم بالضغوط السارية على هذا البلد من مجلس الأمن الدولي، وندرك الضغوط الأميركية ونعلم بالضغوط التي تمارسها السفارات هنا، ندرك أنهم يتدخلون في كل شيء». وأضاف: «إنهم يريدون تطبيق مبدأ سيادة القانون في بلادهم، هناك يحترمون إرادة الشعب ولكنهم في بلادنا يريدون أن يملوا علينا شيئاً آخر». ويعتبر هذا آخر احتجاج ينظمونه في وقت تم فيه تشكيل محكمة خاصة من جانب المحكمة العليا في أفغانستان للنظر في الطعون التي قدمت وتتضمن دعاوى تزوير انتخابية.