قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إن الحكم الصادر على ميخائيل خودوركوفسكي الذي كان يرأس شركة يوكوس النفطية الروسية سيكون له «وقع سلبي» على سمعة روسيا في مجال حقوق الإنسان.
وأضافت كلينتون في بيان أن إدانة خودوركوفسكي وشريكه بلاتون ليبيديف «تطرح بشكل خطير مسألة الملاحقات الانتقائية وترجيح كفة الاعتبارات السياسية على دولة القانون».
وتابعت «سيكون لهذه المسألة ومسائل اخرى من الطبيعة نفسها وقع سلبي على سمعة روسيا لجهة احترام واجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وتحسين الأجواء في عالم الأعمال».
وأضافت كلينتون أن الولايات المتحدة مرتاحة لخطط التحديث التي أعلنها الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، لكنها تؤكد أن تطبيقها يستلزم تغييرا في «أجواء القضاء»، مؤكدة أن واشنطن ستتابع عن كثب إجراءات الاستئناف.
في السياق حثّ الاتحاد الأوروبي روسيا أمس على احترام حقوق الإنسان في ما يتعلق بقضية قطب النفط الروسي السابق .
وأصدرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بياناً قالت فيه إن الاتحاد «سيستمر في متابعة التطورات عن قرب».
وقالت إن الاتحاد «يتوقع من روسيا احترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وحكم القانون بموجب ما تم التشديد عليه خلال قمة بروكسل في 7 ديسمبر».
وكانت محكمة في العاصمة الروسية موسكو أدانت أمس خودوركوفسكي وليبيديف في القضية الثانية التي رفعت ضدهما بتهمة سرقة أكثر من 200 مليون طن من النفط وبغسل الأموال، لكنها لم تعلن بعد فترة العقوبة.