هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعنف مسألتي «ثنائية اللغة»، و«الحكم الذاتي للأكراد» اللتين شرع في مناقشتهما حزب السلام والديمقراطية الكردي في تركيا.

وقال أردوغان، في الكلمة التي ألقاها في البرلمان لدى ختام إقرار ميزانية الدولة التركية للعام ‬2011، إن «اللغة التركية هي اللغة الرسمية في تركيا، وهي كذلك القاسم المشترك بين جميع طوائف الشعب التركي، وإن أي محاولة لتغيير هذه الحقيقة محاولة مرفوضة برمتها، بل إن طرح هذه المسألة حتى للمناقشة سيلحق الضرر بديمقراطيتنا وأخوتنا». وذكر أنه يدافع عن القضية الكردية وسيظل، ولكنه يعارض جميع العنصريات سواء أكانت كردية أو تركية أو غير ذلك، مشيراً إلى أنه «لا محل للعنصرية في حضارتنا». وأكد أردوغان أن «اللغة الرسمية الوحيدة في هذا البلد هي التركية، وإن أي محاولة لفصل البلديات عن مؤسسات الدولة تعني أن أصحابها لم يستوعبوا أمر هذه البلديات التي تعد من المؤسسات الرسمية في الدولة التي لا تستخدم إلا لغة واحدة هي اللغة التركية، لا فرق في ذلك بين مؤسسة وأخرى». وأردف قائلاً «هناك عصابات ومنظمات إرهابية وأفراد يعملون تحت وصايتها يقفون وراء هذه المؤامرات، وإنني أطمئن شعبنا أن كل هذه السيناريوهات التي تهدف إلى تعكير صفو الشعب وتضليله قبل الانتخابات جلية وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار».

وكان حزب السلام والديمقراطية الكردي، وهو حزب صغير في تركيا، قد طرح موضوعي «ثنائية اللغة» و«الحكم الذاتي للأكراد» للمناقشة أمام الرأي العام التركي خلال الأيام القليلة الماضية.

وتطرق رئيس الوزراء التركي إلى مسألة «الحكم الذاتي» واصفا إياها بأنها «مؤامرة خبيثة تهدف إلى فصم عرى الأخوة والمساواة بين أبناء الشعب».