احتج العشرات من الدبلوماسيين الإسرائيليين أمس، على تدنّي رواتبهم وظروف عملهم. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن أعضاء نقابة موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية نجحوا في عرقلة مؤتمر سنوي للدبلوماسيين عقده وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان حين بدأوا بإطلاق الصفارات وهم يرتدون قمصاناً كتب عليها «أنا دبلوماسي فقير». وتم إلغاء النقاشات السياسية التي كانت مقررة في المؤتمر وأجرى مسؤولو وزارة الخارجية بدلاً من ذلك محادثات مع الموظفين حول ظروف عملهم.
وتجري وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أشهر مفاوضات مع موظفي النقابة حول تحسين أجورهم وظروف عمل الدبلوماسيين في الخارج.