مع بداية العد التنازلي لمناقشة استجواب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد المقرر غداً الثلاثاء، أعرب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن أمله في التزام الأعضاء بنصوص الدستور واللائحة الداخلية، والحفاظ على أدب الحوار وعدم التعرض للكرامات، خلال المناقشة.

وأضاف الخرافي أنه سيطلب في الجلسة من المحمد اعتلاء منصة الاستجواب، مشيراً إلى انه في حال تم طلب التمديد فإن الأمر سيعود إلى المجلس للتصويت عليه، وقال «إذا طلبت الحكومة مناقشة الاستجواب بجلسة سرية فسأطلب إخلاء القاعة، حتى يتسنى للمجلس مناقشة هذا الطلب، وإذا حصل على الأغلبية استمرت الجلسة سرية، وإلا فإنها ستعود علنية».

وأكد الخرافي انه لا يجوز لرئيس الوزراء أن ينيب أحدا في الاستجواب لأن اللائحة لا تسمح بذلك، مضيفا «قد نختلف في وجهات النظر لكن يجب ألا نختلف على أهمية المحافظة على الدستور واللائحة، وان تسود بيننا روح الأخوة والزمالة».

إلى ذلك، قال احد مقدمي الاستجواب النائب مسلم البراك إن «هناك مجموعة من النواب يتراوح عددهم ما بين أربعة وخمسة ما زلنا نعتقد أنهم سيتخذون قرارات تتفق مع الكرامة ومع المبادئ ومع احترام الدستور»، وأضاف «يفصلنا عن استجواب الإرادة والكرامة ساعات قليلة وستنكشف الحقيقة أمام من يريدها».

بدوره أكد النائب حسين القلاف أن الاستجواب لن ينجح في طرح الثقة برئيس الوزراء، وقال «الشعب الكويتي يعي المحاولات اليائسة لبعض المؤزمين الذين يريدون الإطاحة بالشيخ ناصر المحمد».