أعلن وزير الدفاع الإيراني احمد وحيدي أمس أن بلاده ستطلق في الأشهر المقبلة قمرا استطلاعيا أطلق عليه اسم «فجر».
ونقلت وكالة «ايرنا» عن الوزير أن طهران ستضع أيضا في المدار في نفس الفترة قمرا آخر يدعى «رصد1» كان متوقعا إطلاقه في أغسطس الماضي.
وصرح وحيدي أن «إيران تصنع عدة أقمار صناعية وبحلول نهاية السنة (الإيرانية في مارس 2011) سيرسل القمران الصناعيان «فجر» و«رصد» إلى الفضاء». وأضاف ان «هذه الأقمار مختلفة عن النماذج السابقة ونظام تزويدها بالطاقة أفضل وبإمكانها البقاء في الفضاء مدة أطول». وأفادت وكالة ايرنا بأن «فجر» قمر صناعي استطلاعي سيعمل بالطاقة الشمسية. وأوضح وحيدي أن الوزارة ستتسلم رصد1 في 11 فبراير المقبل، بمناسبة الذكرى الـ32 للثورة الإسلامية سنة 1979. وكانت إيران أعلنت في ابريل أنها ستطلق قبل مارس 2011 عددا غير محدد من الأقمار الاصطناعية للمراقبة والاتصالات هي «حاليا في طور الاختبار».
وأثار إطلاق طهران قمر «اوميد» (أمل) وهو أول قمر اصطناعي أنتج في إيران، في فبراير 2009، قلق الغربيين الذين أعربوا عن مخاوف من استخدام هذه التكنولوجيا لأغراض عسكرية.