رفض الناطق باسم حكومة لوران غباغبو اهوا دون ميلو في ساحل العــاج أمس أن تهديد دول المجموعــة الاقتصادية لغــرب إفريقيا باللجوء إلى القوة من اجل تنحية الرئيس المنتهية ولايته في ساحل العاج لوران غباغبو «غير مقبول» .
ودخلت أزمة ساحل العاج منعطفاً بعد التهديد الذي أطلقته مجموعة دول غرب إفريقيا باللجوء إلى «القوة الشرعية» في حال لم يرضخ وأيضاً إلى ملاحقات دولية بسبب أعمال العنف الأخيرة التي خلفت 173 قتيلاً بحسب الأمم المتحدة بين 16 و21 ديسمبر الجاري.
وقال الناطــق باســم حكومة ساحل العاج في حديث لإذاعــة فرنســا الدوليــة: «إننا مندهشون من أن هناك مثل هذا التصعيد من العقوبات واتخاذ المواقــف ضد ساحل العاج بسبب خلاف الانتخابات». وأضاف: «هــذا غير عادل».
وهذه هي المرة الأولى التي يجد فيها غباغبو الذي تجاهل حتى الآن كافة المهل والتحذيرات، نفسه مباشرة معرضاً لعمل عسكري. وكــان معسكر الحسن وتارا العالق في فــندق فخــم في أبيدجان تحاصــره قوات مؤيدة لغباغبو، اعتبر هذا الأسبوع أن القوة هي الحل المتبقي لإزاحة خصمه من سدة الرئاسة.
