أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس ان «المشكلات السياسية» في لبنان، القائمة بشكل أساسي على الخلاف بشأن المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري، «تسير في اتجاه الحل». وقال سليمان حيث شارك في قداس عيد الميلاد في بكركي بحسب ما نقل عنه بيان صادر عن رئاسة الجمهورية إن «سنة ‬2011 ستكون سنة إطلاق ورشة لعمل المؤسسات والوزارات وإدارات الدولة ونأمل أن تكون سنة خير واستقرار ونمو وازدهار اقتصادي».

وشدد سليمان أن «الموضوع متجه نحو توافق وطني وإن شاء الله تكون الأمور بخير». وتابع أن «المبادرة موجودة» وتتمحور حول «التفاهم على تدارك كل ما يمكن أن يؤذي لبنان ويضر بوحدته الوطنية».

ورفض سليمان اتهامات وجهت له بالمساهمة في «تعطيل العمل الحكومي» بسبب رفضه إجراء تصويت داخل الحكومة على مسائل خلافية تتعلق بالمحكمة الدولية. وقال «لا أحد يحدد للرئيس أي ساعة يصوت أو لا يصوت، فالدستور يشدد على الوفاق وهذه هي روحيته». وأوضح «عندما يجد الرئيس أن الوفاق متاح، وهو ما زال متاحا، لا يذهب إلى التصويت».

ويحبس اللبنانيون أنفاسهم منذ يوليو الماضي حين كشف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن المحكمة الخاصة بلبنان التي أنشئت بقرار من مجلس الأمن في مايو ‬2007، ستتهم عناصر في حزبه باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في فبراير ‬2005. وبدأ حزب الله منذ ذلك الحين هجوما على المحكمة، في وقت يتمسك فريق رئيس الحكومة سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، بالمحكمة «لتحقيق العدالة».